آخر المواضيع .. } ايهما أفضل التعبير بالقلم أم ا...  آخر رد: محاسبة    <::>    توزيع وتحضير وأوراق عمل تربية ...  آخر رد: نبض    <::>    فلاشات جميلة نتعرف من خلالها ع...  آخر رد: ابوعلى    <::>    أنواع الفحوصات السمعية المستخد...  آخر رد: وقفة أمل    <::>    هدايا لا تشترى  آخر رد: وقفة أمل    <::>    الى اين .... يا نفسي  آخر رد: وقفة أمل    <::>    مطابخ زجاجيه  آخر رد: أمجاد    <::>    رمزيات بلاك بيري للعيد 2013 رم...  آخر رد: سما الكويت    <::>    رسول الله -مقطع مؤثر  آخر رد: سما الكويت    <::>    مسجات دينيه  آخر رد: سما الكويت    <::>   
أنور م م جاسم ورشة الطبخ دورة في التدخل المبكر.

الانتقال لاستايل الجوال

قديم 13-02-2010, 01:54 PM   رقم المشاركة : 11
الملف الشخصي
ماجستير علم النفس اللغوي و المعرفي
اخصائي تحاليل طبية
 
الصورة الرمزية speech





الجنس
الجنس
MY SMS
شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ *** وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ *** أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ *** رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا *** وَبِـكَ ا
MY MMS
حالة الأتصال
speech غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر MSN إلى speech إرسال رسالة عبر Yahoo إلى speech إرسال رسالة عبر Skype إلى speech
افتراضي رد: كيف ننمي مهارات التفكير ؟

وظائف التفكير
1- استخدام أنماط التفكير
2- فيزيولوجية التفكير
3- اثر نمط الدماغ المسيطر في تطور التفكير
4- مدلول التفكير كعملية عقلية معرفية
5- العمليات العقلية في التفكير
6- التفكير و علاقته ببعض الأنشطة العقلية المعرفية
7- علاقة التفكير باللغة
8- أنواع الرموز التي يستخدمها الإنسان في التفكير
9- الملامح المميزة للتفكير الإنساني
10- صفات و خصائص المفكر الجيد
11- طبيعة اضطرابات التفكير
12- العوامل المعيقة لعملية التفكير السليم
13- الأخطاء الشائعة في تفكيرنا.





1- استخدام أنماط التفكير:
- الطلاقة: تلعب دورا هاما في معظم صور التفكير الإنساني خاصة التفكير العلمي و الابتكاري، فالطلاقة تلعب دورا رئيسيا في خطوة صياغة الفروض و الطلاقة بأنواعها ترتبط بالتفكير الابتكاري، فمثلا طلاقة الأشكال البصرية تتصل بالابتكار في الفنون التشكيلية، و طلاقة الأشكال السمعية ترتبط و تتصل بالابتكار الموسيقي، و أما طلاقة الرموز و إلى جانبها اللغوي فتتصل بالتأليف الأدبي،و يبدو أن الطلاقة علاقة ببعض المهن و الأعمال، و منها البيع و الإعلان و الخطابة و التدريس و الوظائف الإرشادية.
- أهمية المرونة و استخدامها: إن التغير السريع في مجالات التقدم و التكنولوجيا و العلم ووفرة المعلومات، كان من نتائجها إن ظهرت الدعوة إلى التربية و التدريب المستمرين،مما يؤكد على دور المرونة في الإعداد للحياة.
- التفكير الحدسي: أول علماء النفس الذين تناولوه هو العالم"يونج" و التفكير الذي يصل فيه الإنسان إلى استنتاجات صحيحة دون أن يستطيع شرح الخطوات التي أدت إلى حل، و يبدو أن هذا الاستنتاج أو الحل الذي يصل إليه الإنسان له مكونات وجدانيه معينة كالشعور بالسرور، و الارتياح كذلك شعور ذاتي باليقين و يبدو أن الناس يختلفون في هذه القدرة.
- التفكير الابتكاري: إن الإنسان بحاجة إلى هذا النمط من التفكير ليواجه تعقيدات الحياة بإيجاد حلول جديدة للمشاكل،و هذا يتطلب الموهبة و رصيد من المعلومات.
(محمود محمد غانم،1995، 106).
2- فيزيولوجية التفكير:
من الملاحظ أن الفرد كلما تقدم من التعلم البسيط إلى أشكاله المعقدة،تعقدت العلاقة بين السلوك و بين فيزيولوجيته و يرجع ذلك جزئيا إلى أن فهمنا للسلوك البسيط كالسمع و البصر قد ازدادت و تطورت معرفتنا بوظائف العين و الأذن بمعرفتنا بالممرات العصبية البصرية السمعية في المخ، و السلوك المعرفي ليست وظيفة مستقبل حسي واحد ، كما انه لا يرتبط مباشرة بممر عصبي محدد، أو بمناطق معينة في الدماغ و من ثم الارتباطات الفيزيولوجية للسلوك المعرفي و الواقع أن التفاعل بين الجوانب العصبية في السلوك المعرفي هي إحدى مشكلات المستقبل في علم النفس(محمود الزيادي، 1972، 289).
3- أثر نمط الدماغ المسيطر في تطور التفكير:
ظهر أول تمييز وفصل بين وظائف نصف الدماغ على يد( راكس وبروكا، 1865) حينما أشار إلى ظهور الإضطرابات اللغوية بعد التلف الذي يصيب النصف الأيسر للدماغ، وتفترض( ليندا فارلين، 1988 ) أن لكل من نصفي الدماغ طريقة في النظر إلى العالم والاستجابة له يمكن أن ترد هذه إلى الوظائف المختلفة التي تقوم بها نصف الكرة الدماغية،حيث يختص نصف الكرة الدماغية الأيمن بتركيب الأجزاء لإيجاد الكليات بينما يعالج النصف الأيسر للمعلومات الجزئية معالجة خطية تتابعية كما أن عملي نصفي الدماغ غير منفصلين بل أن احدهما يكمل الأخر ويكسب هذا التكامل العقلي القوة والمرونة على انه لابد أن تكون الغلبة في الفرد لجانب واحد من جانبي الدماغ.
جرت بحوث حول تخصص نصفي الدماغ بالطرق التالية:
أ- الدراسات التي تجري في العيادات على الأفراد المصابين بتلف دماغ في احد نصفي الدماغ(الأيمن أو الأيسر)،حيث تتم مقارنة بين المرضى المصابين بتلف في احد النصفين بتلف مشابه من حيث الموقع في النصف الآخر مع مقارنة ذلك مع وظائف الدماغ للأفراد الأسوياء.
ب- إجراء دراسات على نصفي الدماغ للأطفال الذين يولدون دون أن تكون نصفي الدماغ متصلة مع بعضها البعض بالألياف العصبية، أو على الأطفال الذين تستأصل الألياف العصبية الواصلة بين النصفين نتيجة لمرض السرطان أو الصرع.
ج- الدراسات المعرفية على الأشخاص الأسوياء حيث تدخل مدخلات حسية إلى نصفي الدماغ وتدرس سرعة الاستجابة،وقد أكدت دراسة أردنية أن نصف الدماغ الأيسر يعالج المعلومات بطريقة منطقية تحليلية تسلسلية ويعالج المواد اللفظية، أما الأيمن فيتناول أنواع مختلفة من المعلومات في آن واحد، كما يتعامل مع المواد الفنية المثيرة للمشاعر غير اللفظية كالموسيقى والفنون والمهمات التركيبية.
ومن المعروف أن معظم المناهج والأنشطة تصمم للأفراد الذين تسودهم وظائف نصف الدماغ الأيسر، ويهمل الأفراد الذين تسودهم وظائف النصف الأيمن، وفيما يلي بعض الوظائف المعرفية لنصفي الدماغ:
وظائف النصف الأيمن: وظائف النصف الأيسر:
- يفضل الشرح المرئي. - يفضل الشرح اللفظي.
- كلي. - تحليلي.
- مجردات. - محسوسات.
- العمليات التي تتطلب معالجة متوازية. - معالجة تسلسلية خطية.
- يتناول عدة موضوعات في آن واحد. - يستخدم اللغة للتذكر.
- يتناول المواضيع بصورة كلية. - يتناول الأجزاء و التفاصيل.
- مركز الجمال و الصور الحسية الشعرية. - منطقي.
- يفضل الحصول على فكرة عامة. - يفضل تعلم الحقائق و التفاصيل.
- ينتج الأفكار بطريقة حدسية. - ينتج الأفكار بطريقة منطقية.
- يفضل الأعمال التي تتطلب تفكيرا مجردا. - يفضل الأعمال التي تتطلب تفكيرا
محسوسا.
- يتعامل مع أكثر من عمل في وقت واحد. - يركز على عمل واحد.
- يفضل النشاطات التي تتطلب التأليف و التركيب. - يفضل النشاطات التي تتطلب البحث
و التنقيب.
(محمود محمد غانم، 2001، 107-108).
4- مدلول التفكير كعملية عقلية معرفية:
في حقيقة الأمر يمكن القول بان عملية التفكير تحتمل جانبين: الأول هو زيادة أو تعديل في البنية المعرفية و تتأثر بالنمو المعرفي،و الجانب الثاني هو الجانب الوظيفي أي الإدراك المعرفي،حيث يتمثل بعملية إدراك المواقف المختلفة كالموقف الاجتماعي أو الفيزيائي بصورة متكاملة، لهذا لا يمكن فصل عملية التفكير عن وظائف أجزاء الجسم الأخرى، فالإنسان خلال تعرضه لمشكلة ما و التوصل إلى حل لها يستطيع أن يعدل من بنيته المعرفية لتتلاءم مع المعرفة الجديدة و يوظفها في حياته المستقبلية.
لقد اثبت علماء التشريح أن الدماغ البشري يعتبر اعقد من أدمغة الحيوانات في تركيبه
و مستواه،حيث تبلغ خلايا الدماغ البشري من 18-20 ألف بليون خلية، و أن كل جزء من الدماغ يقوم بوظيفته و أن الدماغ يعتبر الجهاز المسيطر على باقي أجزاء الجسم, و الجهاز العصبي هو الأداة التي تنقل المعلومات إلى الدماغ لكي تتم معالجتها.
أما معالجة المعلومات فقد أكدت النظرية المعرفية أنها تعالج عبر البنية المعرفية، و من ثم تنقل المعلومات إلى الذاكرة حيث يوجد نوعان من الذاكرة، و عملية التفكير تأتي نتيجة انتقال المعلومات عن طريق الحواس الخمس، و تنقل عبر القنوات العصبية إلى الدماغ و من ثم يقوم بمعالجتها عن طريق البناء المعرفي،وتنقل إلى الذاكرة قصيرة الأمد، ومن ثم تحول إلى الذاكرة طويلة الأمد، إذا كانت معلومات مهمة تحول إلى الخزن، و إذا كانت غير مهمة تحول إلى النسيان، و يتوقف ذلك على كيفية تنظيم المعلومات و نقلها بشكل جيد،فكلما كانت المعلومات واضحة ومنظمة يتم نقلها إلى الذاكرة بشكل صحيح و يتم تذكرها، و بالاستقراءات المنطقية لعملية التفكير ثبت أن الذاكرة عملية عقلية ذات سمات محددة و ذات صفات
و خصائص عقلية معرفية، و أن عمليات التفكير بأنواعها المختلفة من تخيل و تصور
و استقراء و استنباط تثبت بشكل أو بآخر أنها مجموعة من الأنماط المعرفية الدلالية(نبيل عبد الهادي، 1999، 16).
5- العمليات العقلية في التفكير :
تتألف عملية التفكير الإنساني كعملية عقلية معقدة من مجموعة من العمليات العقلية التي يتم بها نشاط التفكير وهي :
- المقارنة: هي الوقوف على أوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء والظواهر والعلاقات .
- التصنيف : هو تجميع الأشياء أو الظواهر على أساس ما يميزها من معالم مشتركة تحت مفاهيم عامة تعني الفئات .
- التنظيم : هو عملية يتم بها ترتيب أو تنسيق فئات الأشياء أو الظواهر في نظام معين،وفقا لما يوجد بين الفئات من علاقات متناولة ومن استخدام هذه المعارف بطريقة أدق .
- التجريد : يعني أعمال الفكر على أساس ما يميز الموضوع من خصائص أو معالم عامة أساسية .
- التعميم : يقوم على استخلاص الخاصية العامة أو المبدأ العام للشيء أو الظاهرة وتطبيقه على حالات أو مواقف وأشياء أخرى تشترك في هذه الخاصية.
- الارتباطات المحسوسة :يتطلب التفكير عادة عملية عقلية عكسية وهي الانتقال مرة أخرى من التجريد والتعميم إلى الواقع الحسي، وهذا الارتباط بين المجردات و المحسوسات يمثل شرطا هاما للفهم الصحيح للدافع،لأنه لا يسمح بالتفكير بان ينعزل عن التأمل الحسي في الظواهر كما توجد وتعمل في واقعها الحسي الملموس، وبفضل الارتباط بالمحسوسات يصير تفكيرنا مرتبطا بالواقع الحياتي، في حين إن غياب هذه العملية يؤدي إلى جعل معارفنا مجردات جوفاء منعزلة عن الحياة .
- التحليل : عملية عقلية يتم بها فك ظاهرة كلية مركبة من عناصرها المكونة لها إلى مكوناتها الجزئية فإذا أردنا فهم طبيعة أي عمل يؤديه الإنسان علينا أن نقوم بتحليل هذا العمل إلى أجزائه المختلفة والمراحل التي يتم بها تتابع العملية، في هذا النوع من التفكير لا يتم استفراد العناصر الأساسية بطريقة آلية وإنما كنتيجة لفهم معنى الأجزاء المستقلة بالنسبة للكل.
- التركيب : هو عكس عملية التحليل، ويقصد به العملية العقلية التي تتم بها إعادة توحيد الظاهرة المركبة من عناصرها التي تحددت في عملية التحليل، وتمكننا عملية التركيب من الحصول على مفهوم كلي عن الظاهرة من حيث أنها تتألف من أجزاء مترابطة .
- الاستدلال: يقوم الاستدلال العقلي على استنتاج صحة حكم معين من صحة أحكام أخرى، ويؤدي الاستدلال الصحيح إلى الثقة في ضرورة وحتمية النتائج التي يتوصل إليها.
(مجدي عبد الكريم حبيب، 1996، 35-37).
6- التفكير وعلاقته ببعض الأنشطة العقلية المعرفية :
1- التفكير و علاقته بالذكاء:
ذهب بعض العلماء إلى الربط بين التفكير و الذكاء، و أصبح يعرف التفكير على انه العملية الظاهرة للذكاء الموروث، و يقول(De Bono, 1984, 16 ) أن الذكاء و التفكير أمران أساسيان للعملية التربوية، فالذكاء هو مسالة وراثية تعتمد على الجينات أو على البيئة المبكرة، أو على مزيج من الاثنين معا، أما التفكير فهو المهارة العاملة التي يمارس الذكاء من خلالها أنشطته على الخبرة،وهذه هي العلاقة الصحيحة بين الذكاء و التفكير.
و لقد افترض(De Bono, 1986, 53)انه ليس بالضرورة أن يكون الأذكياء مفكرين مهرة، فالعديد من ذوي الذكاء المرتفع لديهم قدرات متواضعة في التفكير، فعلى سبيل المثال قد يستخدم احدهم الذكاء للمدافعة عن وجهة نظره،و كلما ازداد دفاعه عن وجهة نظره قل تعرضه للموضوع ذاته و يعتبر هذا النمط من التفكير سيئا،و يشير كذلك نفس الباحث إلى أن المستوى الذكائي المرتفع ممكن ان يتحالف مع مهارة عالية في التفكير و لكن ليس ذلك ضروريا، فيمكن أن يكون هناك مستوي متوسط من الذكاء المرتبط أو المتحالف مع المهارة العالية أو درجة مهارة عالية في التفكير.
و يشير (Hartley, 1998, 12) إلى أن الذكاء ظل إلى وقت قريب يقاس من خلال ما يسمى بالتفكير التقاربي، لان المتصور من المفحوص الوصول إلى إجابة صحيحة فقط لمشكلة ما.
2- التفكير و علاقته بالإدراك:
يشير"De Bono" إلى أن تعليم التفكير ليس هو تعليم المنطق بل هو تعليم الإدراك، حيث كان المدخل التقليدي يركز في تعليمه للتفكير على تعليم المنطق، و المنطق في مكانه الملائم أداة للإدراك، و لعل أكثر ما تكون أهميته في المناقشات الميتافيزيقية التي تتطلب الكلمات و المفاهيم، و يقع دور المنطق في إيضاح ما يستتر في المفاهيم المستخدمة و الكشف عن التناقضات، كما أن التفكير في مجمله يجمع بين الإدراك و المنطق، و الذي يعني استقصاء الوقائع الحقيقية،فالتفكير هو تعليم الإدراك
و أداتنا في ذلك هي المنطق(خيري مغازي بدير، 2000، 17).
3- التفكير و علاقته بالمعرفة و ما وراء المعرفة:
يفترض أن التفكير عملية معرفية، أو فعل عقلي تكتسب به المعرفة،و رغم أن المعرفة تشير إلى الطرق المتعددة التي تعرف بها الأشياء مثل الإدراك و الاستدلال و الحدس، إلا أنها تعتبر كذلك إحدى مهارات التفكير الرئيسية تبعا لتصنيف "بلوم" و زملائه إن لم تكن أرقى مهارات التفكير.
بينما ينظر إلى مهارات التفكير الميتامعرفية بوصفها مكونا هاما في تدريس مهارات التفكير العليا المركبة، و ينبغي أن تستوعبها مناهج المدرسة، و يرى بعض الباحثين أن المهارات الميتامعرفية تمثل عوامل مهمة في تنمية مهارات الأفراد في موضوعات بعينها، ولعل من أهم خصائص الميتامعرفية أنها تتضمن وعيا متناميا حيث يصبح الفرد أكثر وعيا بعمليات التفكير ذاتها و إجراءاتها النوعية و أكثر وعيا أيضا بنفسه كمفكر و مؤد(عصام على الطيب،2006، 29).
و للتفكير الميتامعرفي بعدان رئيسيان، الأول موجه نحو الأداء و يتصل بمتابعة الأداء الفعلي لمهارة ما, أما الثاني فهو استراتيجي و يتضمن استخدام مهارة معينة في ظروف معينة، و الوعي بالحصول على عائد مفصل و كاف من تنفيذ أي إستراتيجية(فيصل يونس، 1997، 13).
4- التفكير و علاقته بالتعلم و التذكر:
يشير( فؤاد عبد اللطيف أبو حطب، 1986، 171)إلى انه يمكن التمييز بين العمليات الثلاث: التفكير، التعلم و التذكر،من خلال محك متصل هو( الجدة و المألوفية ) للفجوة المعلوماتية، فالتفكير يعتمد على جدة المشكلة حيث يستخدم الفرد استراتيجيات أو أساليب في مجابهته لتلك المشكلات،أما التعلم فانه يتضمن تكرارا لعرض المعلومات حيث تزداد خبرة الفرد من خلال التدريب في التعامل مع نفس السياق المعلوماتي و بذلك تتحول الاستراتيجيات المميزة لعملية التفكير إلى مهارات ترتكز على استراتيجيات التفكير السابقة لهاو تؤثر فيها.
و يختلف التفكير عن التذكر في أن الأخير هو العملية التي يتم عن طريقها استرجاع الخبرات السابقة، أما التفكير فانه يذهب إلى ابعد من مجرد استرجاع لهذه الخبرات إذ انه يعيد تنظيم هذه الخبرات في كل جديد ليناسب الموقف الذي يواجهه الكائن الحي(رجاء محمود أبو علام، 1993، 317).
7- علاقة التفكير باللغة:
يرتبط التفكير باللغة بدرجة كبيرة، و ذلك طبقا لما أشار إليه "فيجوتسكي" في أن التواصل اللغوي هو الخطوة الأولى للتفكير و التعلم الإنساني، فليس كل التفكير يعتمد على الكلمات، و لكن ما يجعل العقل الإنساني نشيط جدا هو استخدام اللغة من اجل التعلم، و بصفة خاصة فان الترتيب و التركيب المتقن لكلمات الجملة يرتبط بذاكرة رمزية قوية تمكن الأفراد من الإتقان و الخلق و التذكر، و الارتباط و الانتقاء لكلمات كثيرة و ثرية لمفاهيم جديدة،لذلك فان لحد الهداف المفتاحية لأي برنامج في التفكير يجب أن يطور و ينمي الذكاء اللغوي من خلال تحسين طاقات و قدرات الطلاب سواء في مهارات التواصل أو تكوين المفاهيم(مجدي عبد الكريم حبيب، 2003 ب، 35).
و تتبين علاقة اللغة بالتفكير من أن الفكرة إذا تحددت في ذهن الطفل، فانه يقابلها عادة لفظ يرتبط بها و يعبر عنها، كما أن اللفظ يثير في الذهن الفكرة التي ارتبطت به خلال المواقف الحياتية المتباينة لدى الفرد،فاللغة هي الوسيلة التي بواسطتها تنقل الأفكار إلى الآخرين،و يتم عن طريقها الاتصال الإنساني و التفاهم و العامل بين الأفراد، لذلك فتكوين الصور الذهنية أو المدركات الكلية من خلال تحليل و تركيب المدركات الحسية يحتاج إلى اللغة لتحديد هذا المدرك أو المفهوم و تثبيته، ومن هنا يمكننا القول انه لا قيمة للغة بدون معان و أفكار.
و ينمو التفكير بنمو العلاقات الاجتماعية لدى الفرد، حيث أن الفرد يفكر فيما يدركه عن طريق الملاحظة و المشاهدة،بالإضافة إلى ما يسمعه من الآخرين، حيث يتأثر الفرد بغيره من الأفراد عن طريق اللغة، فيفكر نتيجة هذا التأثر و بالتالي يعبر عن تفكيره، و من ثم تصير اللغة سببا و نتيجة فهي السبب في التفكير و هي النتيجة للتفكير، فالحوار و الجدل يثيران التفكير و التفكير عادة يثار عن طريق اللغة(نوال محمد عطية، 1995، 18).
و يحتاج الفرد في عملية التفكير إلى الألفاظ التي بواسطتها يحدد المعاني، بينما كلما ارتقى الفرد في عمليات التفكير المجرد تعذر التفكير بدون لغة تحليلية تركيبية تعبر عن هذه العمليات، لذلك فان اللغة هامة و محددة للتفكير و دائما التفكير يسبق اللغة و هو هام لتطورها(جوديث جرين، 1992، 114).
فاللغة و التفكير يرتبطان معا برباط وثيق في نشاطنا العقلي بحيث لا ينفصل احدهما عن الآخر، بدون لغة لا يستطيع العقل أن يصل إلى المراتب العليا من الأفكار النظرية، و المعاني الكلية التي من اخص وظائف العقل،كما أنها ليست أداة للاتصال فقط، بل تساعد على تقدم العقل و الفكر، فالتفكير هو حديث الروح مع النفس كما عرفه البعض، و الأبحاث الحديثة في علم النفس قد حاولت اختبار هذه العلاقة للتعرف على ما إذا كان صحيحا أن واقع التفكير يتضمن بعض الجمل أو التخيل أو كلاهما معا، و بالنسبة لغالبية الأفراد فان طرح هذا السؤال يعد محلا للنقاش، ففي بعض الأحيان و تحت ظروف خاصة يكونون على وعي بالصور و باللغة الصامتة أثناء عملية التفكير،بينما في أحيان كثيرة يكون لديهم الوعي الأقل أو لا يكون على الإطلاق بماذا يتم أثناء عملية التفكير.
فأحيانا يتحسن التفكير بمحاولة التخيل أو استخدام الكلمات، فقد ذكرالبرت اينشتاين "A.Einstein"أن قدرته على حل المشكلات قد تحسنت كثيرا باستخدام التخيل، كما أن كيكيول "kekule " الكيميائي الشهير ذكر ذات المعنى بالنسبة للتخيل في اكتشافه لعنصر البنزين.
أما عن الكلمات التي انقسمت الآراء ما بين مؤيد لقدرة اللغة(الكلمات)على توجيه التفكير
و إشاراته، فهناك من التجارب يستدل بها "Dunker " على هذا الرأي( Dunker,1945, Through, Helpern, Diane.F,1989,14).
و بين مؤيد و معارض لفكرة تحديد اللغة للتفكير، هناك اتجاه روسي قوي بدأه "بافلوف" حيث ينظر إلى اللغة باعتبارها من وسائل تحكم الفرد في سلوكه بما يمكن ملاحظته، كما في اللغة المتمركزة على الذات و منها ما هو داخلي كما لدى الناضجين.
و سلوك حل المشكلات في الاتجاه السلوكي بدأه واطسن"Watson,1920"الذي أكد على الكلام الداخلي في عملية التفكير، غير أن علم نفس النمو على يد كل من بياجيه و برونر"Piaget & Bruner" قد أكدا على أهمية استخدام اللغة في تسهيل التفكير الرمزي والتمثيلي، بل يعتبر ارتباط اللغة بالتفكير من أهم ما تنفرد و تتميز به هذه النظرية على غيرها من النظريات(Hyde.D,1970& Jerth.H&Watchs.H,1975).
و لعل الأبحاث التجريبية التي توالت خلال السبعينيات من هذا القرن، قد عنيت باختبار عامل اللغة باعتباره من العوامل التي تؤثر على الجوانب المختلفة للتفكيرن إذ أن تجارب بيليتر (Pelletier,1977 ) و جازدار(Gazdar, 1979) و هارفورد(Hurford, 1974)على فهم الفرد للأفكار المنفصلة تعد من التجارب الهامة حول اللغة و علاقتها بالتفكير، كما أن محاولات ايفانز""Evansو نيوستيد(Newstead,1980) و مانكتلو(Manktelow,1979) تعد استمرارا لبحث هذه العلاقة كذلك(عزيزة السيد،1995، 27).
كما أن تاريخ دراسة تكوين المفاهيم بفضل جهود كل من(Bruner&Austin,1956),
و تبعتها دراسات(Schroth & Tamayo,1972) على تكوين المفاهيم المنفصلة و المفاهيم المرتبطة، يشير بما لا يدع مجالا للشك إلى اهتمام علماء نفس النمو بأهمية اللغة في علاقتها بتكوين الفرد في مراحل نموه المختلفة(S & Griggs.R,1983,79-85. Through, Newstead).
و في العرض الناقد الذي قدمه"جوناثان ايفانز"للأبحاث التجريبية التي تمت في مجال الاستدلال و الاستنباط للتعرف على مصادر الأخطاء التي يقع فيها الأفراد في هذا النوع من التفكير، و تناول الباحث الاتجاه و الحالة العقلية باعتبارهما من العوامل ذات الأهمية الكبرى في التفكير، خلص الباحث إلى تحديد ثلاثة أبعاد تؤثر على عدم حياد الانتباه و من ثم الوقوع أو عدم الوقوع في الخطأ اشتملت على البعد الإدراكي،والبعد اللغوي ثم المفاهيم،و من خلال دراسة كاهمان (Kahman,1972) و تفرسكي((Tversky,1982، و اتضح اثر اللغة و درجة تعقدها في تحويل انتباه الفرد بما يؤثر على التفكير(Evans.J,1983,158), و على الرغم مما تؤكده التجارب السابقة في مجال علاقة اللغة بالتفكير و تأثيرها عليه، و هناك من يرى نقيض هذا الاتجاه، و يسوق من الدلائل ما يؤكد على وجهة نظره، ففي مقالة له عن التفكير و اللغة، يقدم لنا " فرانسوا البرميت" بعض نماذج التفكير المنفصلة عن اللغة مثل:
- حالات الصم البكم منذ ولادتهم.
- حالات العميان منذ الولادة.
- حالات الافازيا و هي فقدان القدرة على الكلام نتيجة لآفة تصيب المخ.
(فرانسوا البرميت ، 1983، 2-13).
8- أنواع الرموز التي يستخدمها الإنسان في التفكير:
أ- المفاهيم : المفهوم عبارة عن معنى عام أو أكثر( 1961 English & English, ) ويتضمن المفهوم تجميع أو تصنيف شيئين أو حدثين أو أكثر معا، ويميل الباحثون إلى اشتراط أن يتصف المفهوم بتجميع أكثرمن شيء، وعزلها كفئة متميزة بعد أن كان البعض يرى أن المفهوم هو أي شيء يمكن التفكير فيه له معنى، ويتميز عن غيره أو أي معرفة لا تدرك مباشرة بالحواس، وإنما هي نتيجة المعالجة والانطباعات الحسية(1983 Cohen,).
ويلجأ الإنسان إلى الإستراتيجية العقلية المتمثلة في تكوين المفاهيم لأن العالم حولنا زاخر بالأشياء الكثيرة المختلفة، فيميل الإنسان لجمع الأشياء المتشابهة في بعض الخصائص في مجموعة أو نوع معين يكون منها جميعا مفهوما معينا، ويستجيب لها جميعا استجابة معينة ويتم تعلمنا للمفاهيم عن طريق عمليتي التجريد والتعميم, فالتجريد يعني استخلاص السمات الأساسية المشتركة بين الأفراد و تحديدها في شكل مفاهيم .
والتعميم يعني تطبيق هذه الصفات المشتركة على مفردات أخرى قد تكون ماثلة أو غير ماثلة أمام المرء، وعن طريق عملية التمييز تتحدد المفاهيم المختلفة بدقة لدى الطفل، والمفاهيم التي يتعلمها الطفل أولا هي المفاهيم العيانية أي المتعلقة بالمحسوسات، ثم يتعلم المفاهيم المجردة مثل المنافسة والعدل ويتعلم الطفل هذه المفاهيم المجردة نتيجة ملاحظة أنماط معينة من السلوك في مواقف مختلفة(عبد الحليم محمد السيد، 1989، 382-383).
ب- الصور الذهنية : هي تلك الرموز التي تستحضر بها صور الأشياء حينما تفكر في موضوع ما، ويستخدم الإنسان في تفكيره صورا ذهنية من جميع الكيفيات الحسية المختلفة، وتختلف الصور الذهنية أيضا في قوتها ووضوحها،وبالرغم من استخدامنا للصور الذهنية بكثرة في التفكير فمن الممكن أن يتم التفكير باستخدام المفاهيم أو المعاني الكلية بدون أن تصاحبها صور معينة ومن الممكن أن يفكر الإنسان في حل المشكلات المجردة دون الاستعانة بصورة ذهنية معينة، مثلما هو الحال في الرياضيات والفلسفة .
ج- اللغة: تعد اللغة وسيلة للتخاطب وأداة للتفكير ، أو هي سيكولوجية تلك الأنساق أو النظم الاصطلاحية التي تشتمل على مجموعة من الرموز المعرفية ، والتي تمكن الإنسان من التعبير على خبراته ومعارفه،ويجب أن نفرط بين المفهوم والرمز اللغوي، أي الكلمة التي ارتبطت بهذا المفهوم وأصبحت تدل عليه، ولوجود علاقة كبيرة بين اللغة والتفكير فان بعض علماء النفس ذهبوا إلى القول بان التفكير كلام باطن .
ويمكنك أن تحلل عملية تفكيرك في أي أمر من الأمور وستلاحظ انك تبدو في حوار بينك وبين نفسك، والعلاقة بين التفكير واللغة تتبلور في فكرة أساسية مؤداها أن الفكرة أو التفكير يبحث في اللغة عن صورة بغير لفظ أو بغير مادة، بينما تبحث اللغة في الفكر عن فعل عقلي يعادلها، ويصعب تماما كما أشارت دراسات عديدة أن نفصل الأفكار عن الألفاظ التي تعبر عنها(عبد الحليم محمد السيد، 1989, 384- 385).
9- الملامح المميزة للتفكير الإنساني :
نظرا لان موضوع التفكير من الموضوعات المحورية في علم النفس, فان هذا المفهوم من أكثر المفاهيم اتساعا وشمولا, إذ يتراوح في دلالته من عملية الحفظ الآلي إلى عمليات التخيل الإبداعي , ويمكن التعبير عن كل عمليات التفكير بأساليب شديدة التنوع من السلوك فمن أهم الملامح المميزة للتفكير الإنساني انه :
أ- ذاتي : إذ يتميز التفكير بأنه ضمني وخاص أو ذاتي ، ولكن ذاتيته هنا تختلف عن الذاتية التي تميز بقية العمليات النفسية الأخرى،مثل الشعور فهو قد يحدث بمعزل عن التنبيه الخارجي أو العلاقات بالاستجابة أيضا ، ففي الإحساس مثلا نركز انتباهنا على معالجة التغير في مستوى الطاقة الخارجية، وفي المشاعر الوجدانية نهتم بالمصاحبات السلوكية أو بالتغيرات الفيزيولوجية المصاحبة للاستجابات، أما التفكير فيتميز بأنه يحدث في ظل غياب التنبيه الخارجي أو ظهور استجابات سلوكية صريحة، وهذا يعني أن يتمكن الشخص من التفكير بطريقة أفضل كلما انخفض مستوى نشاطه الخارجي، أي عند عدم انشغاله بأداء شيء فعلي معين، فبينما يرتبط استخلاص الأفكار الجيدة ارتباطا سالبا مع الانشغال بنشاط سلوكي خارجي فان المزيد من التفكير ستكون له آثاره الجيدة من الناتج الذهني النهائي إذ يجعله فعالا لحل المشكلات.
ب- تصوري: أي يتناول عمليات وبناءات معرفية،كما يتميز التفكير عن باقي الوظائف الخصوصية الأخرى وبصفة خاصة الخبرات الحسية والانفعالية، إذ أن كل أنواع التفكير تتضمن تناولا لعمليات تصورية من قبيل البناءات المعرفية والأفكار والصور الذهنية.
ج- علائقي : كذلك يتصف التفكير بأنه علائقي أي يهتم بالعلاقة بين الموضوعات والأحداث خاصة عندما لا يكون لهذه الموضوعات وجود مادي في البيئة الخارجية .
(عبد الحليم محمد السيد وآخرون ،1989، 378 ).
10- صفات و خصائص المفكر الجيد:
يذكر "Glathorn & Baron"أن هناك عددا من السمات التي العامة التي يتصف بها المفكرون الجيدون منها:
- لديهم استعداد للتفكير و قد يجدون فيه.
- يقومون بأنواع البحوث المختلفة بهمة عند الضرورة و قادرين على تأجيل الحكم.
- يقدرون العقلانية تقديرا خاصا،و يعتقدون أن التفكير مفيد في حل المشكلات.
- يرحبون بالمواقف المشكلة و يتحملون الغموض.
- ناقدين للذات بما فيه الكفاية، و ينظرون في احتمالات بديلة و أهداف أخرى.
- المفكر الجيد متأمل و متأني في استكشاف الأهداف، و يراجع دائما هذه الأهداف كلما كان ذلك ضروريا.
- متأني في تحليل الاحتمالات، و يستخدم الأدلة التي تتحدى الاحتمالات المفضلة، و يبحث دائما عن أدلة مضادة للاحتمالات القوية و أدلة مؤيدة للاحتمالات الضعيفة.
( فيصل يونس،1997،26،نادر فتحي قاسم، 1989، 41).
ويقدم"Ennis"مجموعة من ميول و خصائص أصحاب التفكير الجيد، حيث ذكر أن أصحاب التفكير الجيد المثاليين يتميزون بمجموعة من الخصائص العقلية منها:
1- البحث عن الحقيقة: إن الأفراد أصحاب التفكير الجيد يهتمون بان تكون معتقداتهم صحيحة و قراراتهم لها التبرير الكافي عن طريق:
- البحث عن البدائل(الفروض، التوضيحات،الاستنتاجات، الخطط، المصادر، الأفكار).
- دعم وجهة النظر الخاصة بتبرير سلوكهم عن طريق المعلومات المتاحة.
- أن يكونوا ملمين بالمعلومات الكافية و الجيدة من وجهة نظر الآخرين.
2- أن يكون أمينا: فيحرس المفكر الجيد على أن يكون أمينا في نظر نفسه و كذلك في نظر الآخرين،و ذلك من خلال السلوكيات الآتية:
- يكون واضحا بمفهومه وواعيا بوجهة نظره الخاصة، و يحترم وجهات النظر الأخرى.
- يؤكد بأدلة و مؤشرات على النتائج.
- البحث عن الأسباب و تقديمها.
- يدخل في اعتباره جميع العوامل المناسبة في الموقف.
3- احترام الآخرين: يحرس المفكر الجيد على أن يكون له منزلة رفيعة و قيمة من كل فرد إذ انه:
- يستمع بانتباه لوجهات نظر الآخرين.
- يجتنب الازدراء أو الخوف من الآخرين.
- يظهر اهتمامه و حبه لمصالح الآخرين.
(مجدي عبد الكريم حبيب، 2003ب، 28).
ويرى(مجدي عزيز إبراهيم،2004،75) أن هناك مجموعة من المميزات التي يتسم بها الفرد ذو التفكير السليم هي:
- لا يتأثر بالانفعال أو العاطفة، و لا يخضع للأهواء الشخصية و الآراء الذاتية.
- لا يقبل رأيا إلا إذا أقام الدليل على صحته.
- يتسع صدره للنقد البناء، و يتقبل أراء غيره, بل و يعدل رأيه في ضوء ما يثبت من حقائق و ما يجد من براهين،و بهذا ينتفع بنتائج تفكير غيره، أو بما يصل إليه الآخرون من أراء علمية صائبة.
11- طبيعة اضطرابات التفكير:
جرت العادة على أن يعتبر اضطراب التفكير في غياب مرض عضوي ملمحا من ملامح الفصام، بينما تعتبر اضطرابات الاكتئاب و الهوس و القلق بمظاهرها الانفعالية اضطرابات وجدانية أو انفعالية في صميمها، غير أن بحوزتنا الآن أدلة دامغة على أن اضطراب الفكر مكون هام من مكونات الأمراض النفسية الشائعة،ثمة اضطراب ما في جميع هذه الأفكار
و أن يكن اقل حجما و أكثر تحددا و انحصار مما في مرض الفصام.
لقد وجد في دراسة طويلة الأمد(Beck,1963) انه ما من مريض من المرضى إلا و يسيء تفسير أنواع معينة من الخبرات، و قد تفاوت هذا التحريف للواقع من الخطأ الطفيف في الحالات العصابية الخفيفة إلى التحريفات المغرقة الشاذة و الضلالات المعهودة عند الذهانيين، لقد اظهر التفكير الشاذ للمرض خروجا منظما عن الواقع و المنطق يتضمن" الاستدلالات الاعتباطية" و " التجريدات الانتقائية"، و كانت التحريفات دائما متصلة بالأفكار التي تمس المشكلة الخاصة بالمريض، فكانت تحريفات الاكتئابي تبرز للعيان عندما يفكر في قيمته و جدواه، و تحريفات مريض القلق عندما يتناول فكرة الخطر.
كان لهذه الأفكار المحرفة خصائص الأفكار الأوتوماتيكية، فقد كانت تبدو و كأنها تأتي بطريق الانعكاس، من دون تأمل أو استدلال مسبق، و كانت تبدو للمريض معقولة رغم أنها بالنسبة للآخرين بعيدة الاحتمال، كما يمكن ملاحظة تدرج في عطب التفكير يمتد بين طرفي العصاب الخفيف و الذهان الشديد، و أن المرض الواحد كلما اشتد تزايدت فيه درجة التحريف الفكري و معدل تكرار الأفكار المحرفة و مدى رسوخها و ثباتها.
1- الشخصنة:
الإنسان كائن متمركز على ذاته،و قد أثار هذا التمركز المحتوم على الذات اهتمام الكتاب
و الفلاسفة ردحا طويلا من الزمن، يبدو انم لكل إنسان بمعنى ما عالما خاصا و أن كل إنسان هو مركز عالمه الخاص و محوره، و قد أوضح هيدجر(Heidegger,1927) و غيره كيف يشيد الفرد عالمه، يطلق على هذه النزعة تسميات مثل الشخصنة و الإحالة الذاتية.
للعصابيين أيضا أساليب من الإحالة الذاتية، فالعصابيون يرون الأحداث دائما تخصهم
و تعنيهم، و يبالغون في ربطها بذواتهم، كحالة ذلك المريض بالقلق العصابي الذي يحسب كل إنذار خطر يخصه، فيكفي أن تمر سيارة إسعاف لكي يحدث نفسه بان ولده وقع له حادث، و في كل وجه من أوجه التفكير الشاذ عند العصابيين قد نجد هذا اللون الذاتي الأساسي.
2- التفكير المستقطب:
ينزع العصابي إلى التطرف و الشطط في التفكير حين تكتنفه مواقف تمس الجوانب الحساسة من نفسه مثل تقديره لذاته في حالة الاكتئاب، و قد يقتصر الشطط الفكري على مناطق قليلة و يعني الشطط (التطرف الفكري) أن نصف الأحداث بأنها بيضاء أو سوداء، حسنة أو سيئة، رائعة أو فظيعة، و قد أطلق على هذه الخاصية اسم"التفكير المنقسم" أو "التفكير ثنائي القطبية"(Neuringer,1961), وكذلك المقدمات التحتية لهذا النوع من التفكير يمكن أن تصاغ في حدود مطلقة مثل"دائما" أو "مطلقا"(ارون بيك، 2000، 103-106).
3- الفصام:
يرى قاسم حسين صالح أن مفهوم اضطرابات التفكير يرد في أدبيات الطب النفسي مقترنا
بالاضطرابات العقلية، و يعده الكثيرون عرضا من أعراض الفصام يتصف بفقدان الترابط بين الأفكار و فقر محتواها من حيث المعنى و استعمال لغة جديدة، فيما يرى آخرون بأنه
"تشويش في قابلية الفرد على اتخاذ حكم، و على سرعة التفكير،أو ترجيج فكرة على أخرى"، أو هو "عدم الترابط والاتساق بين الأفكار بحيث لا يستطيع الفرد الاستمرار في موضوع واحد لمدة طويلة، وعدم قدرته على إتمام ما بدأه من حديث،وصعوبة في إيجاد المعنى بسهولة، والمزج بين الواقع والخيال ".
وتتعدد طرائق تصنيف اضطرابات التفكير، بمعنى لا توجد طريقة واحدة معتمدة غير أننا، ولغرض السهولة والتبسيط، سنقوم بتصنيفها على النحو التالي:-وهي اضطرابات تتابع أو تدفق الأفكار.
1- تطاير الأفكار: ويعني ازدحام الأفكار في رأس الفرد، وتسابقها على النطق بها، وتدفقها بسرعة غير عادية تفوق الحد الطبيعي،وقد تغير أهداف تلك الأفكار بشكل سريع،إلا أنها تبقى في الغالب محافظة على الترابط في سياقاتها، ويلاحظ فيه وجود نوع من السجع أو التشابه أو الترابط اللفظي بين الأفكار وتظهر هده الحالات في إظطرابات الهوس.
2- تباطؤ الأفكار: ويكون بعكس الحالة السابقة، إذ تأتي الأفكار بطيئة جدا،والترابط بينهما ضعيف أو شبه معدوم، ويكون في حدود موضوع واحد،غالبا ما يكون مؤلما أو كئيبا، ويظهر في حالات الإكتئاب.
3- توقف الأفكار: يتحدث الفرد، وفجأة يتوقف عن الكلام، فيشعر كان عقله قد غدا خاليا من الأفكار،ويحدث هذا الإظطراب في حالات الفصام.
4- التفكير الدوامة: في هذا النوع من الإظطراب تعاد الأفكار بتكرار معين بالرغم من إنتهاء موضوعها والحديث بخصوصه، بمعنى أن الفرد يبقى في دوامة الفكرة نفسها ولا يستطيع التحول والانتقال إلى فكرة أخرى، وتكثر هذه الحالة في اضطرابات الدماغ العضوية.
12- العوامل المعيقة لعملية التفكير السليم:
يتعرض التفكير إلى مجموعة من العوامل التي تتطلب تؤثر على وضوحه و موضوعيته
و استقامته مثل:
1- العوامل الانفعالية الوجدانية: تؤثر رغباتنا في تفكيرنا، و هذا هو التفكير الارتغابي الذي يوجه الرغبات لا الواقع و هو نقيض التفكير الواقعي.
2- انتقاء المعلومات و الاستنتاجات: فالشخص يميل إلى انتقاء المعلومات التي تؤيد وجهة نظره، و إلى تجاهل المعلومات التي تناقضها.
3- المعلومات الخاطئة.
4- التقبل السلبي لآراء السلطة.
5- الأخطاء المنطقية: مثل التسرع في الانتقال إلى التتابع من مقدمات و معلومات بسيطة أو التسليم بمقدمات معينة قد تكون خاطئة، مما يؤدي إلى الوصول إلى نتائج خاطئة.
(Overskeid,2000,363).
13- الأخطاء الشائعة في تفكيرنا:
قد يقع الفرد أثناء التفكير في بعض الأخطاء منها:
1- التحيز آو النظرة الجزئية: و هو الخطأ الرئيسي في التفكير و هو خطا خالص في الإدراك أو الفهم، فهنا ينظر الفرد إلى جزء من الموقف فحسب و يقيم حجته على أساس ذلك،و هو خطا يستخدمه السياسيون على الدوام، و قد تكون النظرة الجزئية متعمدة أو غير متعمدة.
2- التمركز حول الذات: حيث يرى الفرد الموقف بدلالة تأثيره عليه شخصيا،و تتركز المساحة الجزئية لإدراكه على ذاته.
3- الحكم الأولي: و هذا الخطأ يقع عادة في كل مستويات التفكير حتى بين اللامعين، فقد يعرض الفرد اقتراحا ثم يقوم بإصدار حكم أولي سواء كان يحبذه أو لا يحبذه، و يستخدم بعد ذلك مهارته الفكرية و قواه المنطقية لدعم حكمه الأولي(مجدي عبد الكريم حبيب، 2003 أ، 26).
و هناك مجموعة أخرى من الأخطاء الشائعة بيننا و التي تعيق عملية التفكير السليم و هي:
1- نقص التركيز أثناء التفكير: فعندما نحتاج إلى وضع خطة أو إستراتيجية، فان تفكيرنا يميل إلى أن يكون غامضا،و إذا كان ينقصنا وضوح الأهداف التي نسعى إلى متابعتها فإننا نصبح غافلين عما هو مهم، لذلك يكون مدخلنا لحل المشكلة عشوائيا غير مرتبط و غير منظم.
2- التفكير الإنساني الضيق جدا: فيذكر وليام بلاك"William Blak"أننا جميعا في حاجة إلى توسيع دائرة الشعور من خلال توليد الأفكار، و أننا نفكر حول الاحتمالات البديلة و المتاحة، و هناك الكثير من طرق التفكير الإنساني عديمة الجدوى و الفائدة، و نحن نصبح بلا فائدة عندما نعتمد على نفس الفئة الثابتة من الطرق التي تعكس عدم التفكير، حيث ننخدع في التصنيفات المألوفة و التعليقات المعرفية المتسرعة.
3- التسرع الشديد: المقصود به أننا نندفع و نفشل في أن نتريث و نستغرق الوقت الكافي في تجهيز خطط بديلة للفعل و السلوك، حيث أننا لا نفكر قدما للعمل من خلال نتائج قراراتنا، كما أننا لا نتريث في المراجعة و التعلم بعدما نؤديه و ننتهي منه، و قد أشار ويلز"Wells" إلى أن التفكير في شيء ما بطريقة غير خارجية يعتبر تفكيرا لا يتصف بالجودة و الإتقان(مجدي عبد الكريم حبيب، 2003 ب، 40).

ب- من ناحية نمط العلاقات المعرفية: هناك ثلاث مراحل:
- نمط المعرفة الحسية.
- مرحلة الإدراك الحسي.
- نمط الإدراك العقلي.
(محمود محمد غانم، 1995، 109-110).







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
قديم 13-02-2010, 02:02 PM   رقم المشاركة : 12
الملف الشخصي
ماجستير علم النفس اللغوي و المعرفي
اخصائي تحاليل طبية
 
الصورة الرمزية speech





الجنس
الجنس
MY SMS
شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ *** وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ *** أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ *** رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا *** وَبِـكَ ا
MY MMS
حالة الأتصال
speech غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر MSN إلى speech إرسال رسالة عبر Yahoo إلى speech إرسال رسالة عبر Skype إلى speech
افتراضي رد: كيف ننمي مهارات التفكير ؟

واخيرا الموضوع منقول من رسالة ماجستير



وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة الجزائر
كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية
قسم علم النفس و علوم التربية و الارطوفونيا

رسالة ماجستير تخصص علم النفس اللغوي المعرفي



- دراسة مقارنة –


إعداد الطالبة: إشراف الأستاذ:
هميلة نعيمة ا.د نواني حسين




السنة الجامعية:2008/2009





اتنمى ان الموضوع قد يفيدك فيما تصبو اله واني قد وفيت ولو القليل القليل من حق الموضوع واذا كان فيه شيء اخر يخص عملية التفكير فمازال عندي الكثير عنه عملية النمو المعرفي عند الطفل كما جاءت بها نظرية فيجوتسكي، - جدال بياجيه و فيجوتسكي حول الفكر،وجهة نظر "Bruner"


وكل النظريات المتعلقة بتفسير عملية التفكير :
1- نظريات تطور التفكير
2- النظريات المفسرة لأساليب التفكير
3- نظريات التكوين العقلي
4- نظرية بياجيه في النمو العقلي المعرفي
5- مراحل نمو التفكير عند بياجيه
6- تطور التفكير حسب فيجوتسكي
7- عملية النمو المعرفي عند الطفل كما جاءت بها نظرية فيجوتسكي
8- جدال بياجيه و فيجوتسكي حول الفكر
9- وجهة نظر برونر



وفي الاخير اتقدم بالشكر الجزيل الى الاخ ماجد الذي طرح الاشكالية

وكذا الى الاستاذة نادية و التي نحاول ولو بالشيء القليل ان نحذو حذوها وان ندلي بما تحتويه جعبتنا حتى نتقلد مصاف الكبار مثل الاستاذة الغالية نادية







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
قديم 15-02-2010, 10:18 AM   رقم المشاركة : 14
الملف الشخصي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية sami





الجنس
الجنس
حالة الأتصال
sami غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كيف ننمي مهارات التفكير ؟

ما هو التفكير
في الحقيقة أنه لا يوجد تعريف واحد مرض للتفكير، لأن معظم التعريفات مرضية عند أحد مستويات التفكير، أو عند مستوى آخر.
وتعريف التفكير بأنه «نشاط عقلي» هو تعريف صحيح لأنه يشمل كل شيء، ولكنه مع ذلك ليس تعريفاً شافياً تماماً.
ومن جهة أخرى فإن تعريف التفكير كالقول إنه «المنطق وتحكيم العقل» هو تعريف صحيح، ولكنه يشمل مظهراً واحداً فقط.
وحتى يتم فهم هذه الظاهرة الذهنية لا بد من تحليلها مفاهيمياً، حيث إن هذه الظاهرة يمكن لمسها عن طريق نتائجها وما يظهره الإنسان في المواقف المختلفة. وقد واجه علماء النفس المعرفيون صعوبة في فهم أنماط وأساليب تفكير الأفراد. مما تطلب دراسة طويلة أخذت جهداً ووقتاً طويلاً من الباحثين في المجالات البحثية المختلفة. ويمثل التفكير أعقد نوع من أشكال السلوك الإنساني، فهو يأتي في أعلى مستويات النشاط العقلي.
كما يعتبر من أهم الخصائص التي تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات. وهذا السلوك ناتج عن تركيب الدماغ لديه وتعقيده مقارنة مع تركيبه البسيط عند الحيوان.
واستطاع الإنسان من خلاله أن يتميز عن الحيوان بقدرته على تحديد الهدف من سلوكه.
وقد أدى هذا التعقيد في التفكير إلى تعدد تعريفاته وتعدد اتجاهاته حسب ما وفره الأدب النفسي التربوي ومنها:
1 ـ عرفه ماير (mayer) بأنه ما يحدث عندما يحل شخص ما مشكلة.
2 ـ عرفته باربرا بريشن (barbara pression) بأنه عملية معرفية معقدة، بعد اكتساب معرفة ما، أو أنه عملية منظمة تهدف إلى إكساب الفرد معرفة.
3 ـ وعرفه دي بونو (de bono) إن التفكير مهارة عملية يمارس بها الذكاء نشاطه اعتماداً على الخبرة أو هو اكتشاف متروٍ أو متبصرٍ أو متأنٍ للخبرة من أجل التوصل إلى الهدف.
4 ـ وعرفه جون باريل (john bareell) بأنه تجريب الإحتمالات ودراسة الإمكانيات عندما لا ندري ما العمل.
5 ـ وعرفه روبرت سولسو (robert solso) بأنه عمليات عقلية معرفية للاستجابة للمعلومات الجديدة بعد معالجات معقدة تشمل التخيل والتعليل وإصدار الأحكام وحل المشكلات.
6 ـ أما جونثان بارون (jonathon baron) فقد أكد على أن التفكير مهم جداً في حياتنا اليومية لأنه يساعد في التخطيط للأهداف الفردية والعمل على تحقيقها أو حل مشكلة ما، أو معرفة ماذا نعتقد أو نأخذ من غيرنا أو نترك.
7 ـ وافترض راسل لي (russel lee) أنه فهم الأساس المشترك للمعرفة والأبنية الثقافية في أسس النظام والانضباط التقليدية.
8 ـ أما مجدي حبيب فيقدم تعريفاً للتفكير على أنه عملية عقلية معرفية وجدانية عليا تبنى وتؤسس على محصلة العمليات النفسية الأخرى كالإدراك والإحساس والتخيل، وكذلك العمليات العقلية كالتذكر، والتجريد، والتعميم، والتمييز، والمقارنة، والإستدلال، وكلما اتجهنا من المحسوس إلى المجرد كلما كان التفكير أكثر تعقيباً.
9 ـ أما جون دواي (john dwey) فيفترض أن التفكير هو الأداة الصالحة لمعالجة المشاكل والتغلب عليها وتبسيطها.
10 ـ هذا وقد أكد مجدي حبيب على أن التفكير بوجه عام لا يتم إلا إذا سبقته مشكلة تتحدى عقل الفرد وتحرك مشاعره وتحفز دوافعه.







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قوة التفكير الايجابي هند منتدى أهالي ذوي الأحتياجات الخاصة 0 16-07-2011 09:45 PM
التحقيق في اعتداء طالب وولي أمره على معلمي مدرسة هند ملتقى معلمين ومعلمات التربية الخاصة والعامة 2 05-03-2011 05:34 PM
مجانًا..برنامج المدرب المعتمد في تنمية مهارات التفكير هند دورات ومحاضرات 1 22-10-2010 02:47 PM
كيف ننمي حب الفراءة عند اطفالنا ام التوينز المنتدى العام 5 16-02-2010 10:35 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:09 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.